البحث الصوتي


الأقحوان قحوان

الأقحوان قحوان

    الأقحوان قحوان، زنانيون، كافورية، بابونج البقر 

    Chrysanthemum parthenium(lat.) 
     Feverfew (Eng.)  
    PartenelleGrande camomille (Fr.) 
    مضاد للشقيقة يعرف الأقحوان بالرائحة القوية وطعمه المر. لكنه فعال في معالجة الشقيقة تجعلنا ننسى الرائحة الكريهة. 
    ينتمي الأقحوان للوسائل المضادة للشقيقة (الصداع النصفي) التي تستعمل في الطب البديل. ويعرف أيضا بخفضه للحمى ومخفف لألأم التهاب المفاصل. 
    كان القدامى يهتمون كثيرا بالأقحوان وتأثيره. في عام 1722، ذكره جون هيل في كتابه أعشاب العائلة بقوله: «في أصعب حالات الشقيقة، تقفز فعالية هذا النبات كل ما هو متوقع». ولكن، مثل الكثير من النباتات الأخرى طوى النسيان هذا النبات فيما بعد...  
    الى عام 1978! حيث أرسل فيه عامل منجم وایلزي حسن النية شتلة أقحوان للسيدة آن جنكنز في مدينة كارديف البريطانية وأوصاها بزراعتها وبأكل بعض من أوراقها كل يوم. وبهذه النبتة تخلصت السيدة من نوبات الشقيقة الموجعة التي كانت تعاني منها لسنين!  
    ونشرت الصحف البريطانية الخبر. ومنذ ذلك الوقت، شاع استعمال الأقحوان في بريطانيا لمعالجة الشقيقة، بنجاح! 

    دراسات سريرية 

    الأقحوان نبتة خالية من السمية وأجريت عليها عدة دراسات سريرية مؤكدة. وقد أثبتت هذه الدراسات التي أجريت بدون علم المرضى والأطباء بالدواء المستعمل، ونشرت في Lancet، أنه في 60% من الحالات كان هذا النبات فعالا في الوقاية من الشقيقة (كان كل مريض يأخذ كبسولة من أوراق الأقحوان المجففة في اليوم لمدة ١٢٠ يوم). انخفض تكرر النوبات وحدتها بشكل واضح، وخف التقيؤ الذي ينجم عن الشقيقة. 

    أين نجده؟ 

    ينبت الأقحوان طبيعي في الحدائق والخرائب، قرب الجدران والحصى ونجده خصوصا في المناطق المعتدلة إلى الحارة. يمكننا مضغ أوراقه أو نقعها في الماء المغلي لتحضير شراب ساخن. وهناك أيضا مستحضرات من زيت الأقحوان العطري وكبسولات من مسحوق هذا النبات.