الأخيناسيا - قنفذية - تقوية المناعة للجسم كامل & الوقاية من الامراض الأخيناسيا - قنفذية - تقوية المناعة للجسم كامل & الوقاية من الامراض

الصيدلية العلاجية

الأخيناسيا - قنفذية - تقوية المناعة للجسم كامل & الوقاية من الامراض

    كنز الطبيعة الذي لايقدر بثمن الأخيناسيا - قنفذية أرجوانية
    الأخيناسيا - قنفذية - تقوية المناعة للجسم كامل & الوقاية من الامراض

    اقسام الموضوع (مقدمة - تقوية دفاعات الجسم - تنشط المناعة في كافة أنحاء الجسم - تأثيرات الوقاية - براهين على فعالية الأخيناسيا - موانع استعمال الأخيناسيا

    مقدمة عن اهمية الأخيناسيا قنفذية أرجوانية

    تقوية المناعة لمرضي السرطان كما تستخدم الأخيناسيا لـ تقوية المناعة عند الاطفال وايضا تستعمل الأخيناسيا  لــتقوية المناعة في الجسم بشكل عام .

    تقوية المناعة بالاعشابوننصح باستخدام الأخيناسيا فهي اقوي وافضل طريقة لـتقوية المناعة طبيعيا كما تستخدم الأخيناسيا لـتقوية المناعة عند الكبار

    تقوية المناعة بشكل عامنستخدم نبات الأخيناسيا ولها تثير قوي في  تقوية المناعة ضد الانفلونزا واستخدم القدماء الأخيناسيا لـ تقوية المناعة عند الانسان

    الأخيناسيا - لتقوية دفاعات الجسم - قنفذية أرجوانية

    الأخيناسيا نبات جميل ذو أزهار وردية ينبت طبيعية في أميركا الشمالية، في السهول المتوسطة الارتفاع، حيث اعتبره الهنود الأميركيون نباتة مقدسة. ونجد عدة أصناف من هذا النبات منها Echinacea angustifolia، التي تستعمل اليوم أكثر من غيرها في المعالجة بالأعشاب . وهي نبات صلب شديد المقاومة لا بخشی الجفاف ولا الصقيع. وتزرع الأخيناسيا اليوم على نطاق واسع في الولايات المتحدة ونيوزيلاند وكندا وأوروبا.
    عند الهنود الأميركيين، كانت الأخيناسيا ستعمل لمعالجة العديد من الأمراض. وفي الاستعمال الخارجي، كانت تستخدم لتسکین لسعات الحشرات أو لدغات الأفاعي، ولتسكين الحروق، وشفاء الدمامل أو تنظيف الجروح. في الاستعمال الداخلي، كانت الدواء المعالج للعديد من العلل: التهاب الحلق، الصداع، الكاف measles، الحصبة... وحتى الجدري! وكان «الانتقائيون» (مجموعة من الأطباء المعالجين بالأعشاب تأسست في بداية القرن التاسع عشر)، هم من أدخلوا الأخيناسيا إلى الطب الغربي، مستوحين في ذلك من المعرفة التقليدية الهندية .

    ↚تأثيرات الأخيناسيا تنشط المناعة في كافة أنحاء الجسم - قنفذية أرجوانية

    تأثيرات الأخيناسيا تنشط المناعة في كافة أنحاء الجسم

    تولد الأخيناسيا ردود فعل تسلسلية في الجسم، فتوقظ جهاز مناعتنا . بداية، تنشط النسيج المناعي الواقع تحت اللسان ثم، عند وصولها إلى المعدة والأمعاء، تنبه ويحات بلاير Pleyer (أنسجة مناعية). فتبعث هذه اللويحات إشارة إلى كافة مراكز المناعة في الجسم. وتولد هذه الاستجابة الناتجة عن تناول الأخيناسيا التأثيرات التالية :
    ·         زيادة إنتاج الكريات البيض (المستعدة لمحاربة العدوی).
    ·         زيادة إنتاج البلاعم (خلايا «قاتلة» للسموم ولخلايا أخرى غريبة غير مرغوب بها).
    ·         تسريع نمو أنسجة سليمة وجديدة .
    ·         حماية الخلايا السليمة.
    ·         زيادة قدرة الجسم على التخلص من الفيروسات والجراثيم.
    ·         زيادة إنتاج الكورتيزول، وهو هرمون مضاد للضغط النفسي ومضاد للالتهاب.

    تأثيرات الأخيناسيا الوقاية في الطب الوقائي  قنفذية أرجوانية

    في الطب الوقائي، تسمح الأخيناسيا بوضع جهاز المناعة في حالة من التيقظ. فيتم بالتالي التخلص من الفيروسات والجراثيم قبل أن يتاح لها الوقت الكافي لتتكاثر. ولكن يمكن للأخيناسيا أن تلعب أيضا دورا مهما بعد ظهور المرض. فتستعمل في حالات:
    ·         الزكام والنزلة (الكريب)
    ·         السعال المزمن والربو
    ·         التهاب الحلق واللوزتين
    ·         التسمم الغذائي
    ·         الأمراض الفطرية
    ·         العدوى البولية .

    ↚براهين على فعالية الأخيناسيا

    براهين على فعالية الأخيناسيا
    أظهرت تجارب أجريت في المختبر في العام 1985 أن الكريات البيض التي تنبهها الأخيناسيا تتمتع بقدرة مضادة للعدوى أكبر ب 20 إلى 40%، ولا سیما بفعالية أكبر ضد داء المبيضات candidiasis . وقد بينت دراسات أخرى، سريرية هذه المرة، تحنة بنسبة 50 إلى 120% في فعالية جهاز المناعة بعد 5 أيام فقط بفضل الأخيناسيا .

    بعض موانع استعمال الأخيناسيا

    تتمتع الأخيناسيا بفعالية كبيرة جدا على جهاز المناعة بحيث يمنع استعمالها، منطقيا، في الأمراض الذاتية المناعة (التصلب المتعدد أو المنتثر Ms، التهاب المفاصل الروماتزمي، الذئبة...). وفي حالات العلاج الكيميائي الذي يهدف أحيانا إلى إيقاف الوظائف المناعية)، يفضل استشارة الطبيب لأن الأخيناسيا قد تكون ممنوعة أيضا في هذه الحال.

    كيف نتناول الأخيناسيا ؟

    نجد الأخيناسيا بسهولة على شكل  صبغة أم . أو كبسولات. وللوقاية من العدوى، ينصح عامة باتباع علاج من شهرين بجرعة من كبسولتين مرتين في اليوم. في حال الإصابة بالعدوى (عندما نعاني من الزكام مثلا)، يمكن زيادة الجرعات: ملعقة صغيرة من الصبغة الأم أربع مرات في اليوم أو 4 كبسولات ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوع.



    كافئ جهودنا بالتقيم
      كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على تغريدة , لايك , شير و تعليق منك